محمد بن محمد النويري
110
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
وقوله : ( ثبت في الحالين ) شروع في حكمها بالنسبة للإثبات والحذف ، أي : أنها تثبت في الوصل والوقف ( 1 ) عند ذي لام ( لي ) هشام وظاء ( ظل ) يعقوب ودال ( دما ) ابن كثير . تنبيه : ليس لهشام من الزوائد إلا كيدونى بالأعراف [ الآية : 195 ] [ على خلاف يأتي ] ( 2 ) ، ثم كمل فقال : ص : وأوّل النّمل ( ف ) دا وتثبت * وصلا ( رضى ) ( ح ) فظ ( مدا ) ومائة ش : تثبت ( أول النمل ) فعلية ، و ( فدا ) محله نصب بنزع الخافض ، و ( تثبت ) لمدلول ( رضى ) اسمية ( 3 ) ، و ( حفظ ) و ( مدا ) حذف عاطفهما ، و ( وصلا ) نصب بنزع الخافض ، و ( مائة ) [ مبتدأ ] ( 4 ) سيأتي خبره . أي : وأثبتها ذو فاء ( فدا ) حمزة ( أول النمل ) فقط وهو أتمدوننى [ النمل : 36 ] في الوصل والوقف موافقة للثلاثة ، وأثبتها وصلا وحذفها وقفا مدلول ( رضى ) حمزة والكسائي و ( مدا ) نافع وأبو جعفر وحاء ( حفظ ) أبو عمرو ، والباقون وهم ابن عامر وعاصم وخلف يحذفونها في الحالين ، وربما خرج بعضهم عن هذه القاعدة كما سنذكره . وجه إثباتها في الحالين : أنه الأصل ؛ لأنها لام أو ضمير المتكلم ، [ ويستحق الثبوت ] ( 5 ) . قال ابن قتيبة : هي ( 6 ) لغة الحجازيين ، وتوافق الرسم تقديرا ؛ لأن ما حذف لعارض في حكم الموجود ( 7 ) كألف الرّحمن وياء إبراهيم وواو ويدع . ووجه حذفها في الحالين : التخفيف ( 8 ) والاجتزاء بدلالة الكسرة وهي لغة هذيل . قال الكسائي : تقول العرب : الوالي والوال ، والقاضي والقاض ، والرامي والرام . وقال الفراء : سمعت العرب تقول : لا أدر ، ولعمر ، وعليهما قول الشاعر : كفاك كف ما يبق درهما * جودا وأخرى تعط بالسيف الدما ووجه إثباتها في الوصل دون الوقف : [ مراعاة الأصل ] ( 9 ) والرسم ، وخص الوقف بالحذف مناسبة ، وهي مركبة من اللغتين . ووجه حذف الكل غير المذكور : طرد الحاذف لأصله ، وجمع المثبت بين اللغتين ،
--> ( ( 1 ) في م ، ص : في الوقف والوصل . ) ( ( 2 ) في م ، ص : فيأتي له الخلاف . ) ( ( 3 ) في م ، ص : فعلية . ) ( ( 4 ) زيادة من ص . ) ( ( 5 ) في م ، ص : وتستحقه . ) ( ( 6 ) في م : في . ) ( ( 7 ) في م ، ص : الوجود . ) ( ( 8 ) في م : التحقيق . ) ( ( 9 ) في د : مراعى في الأصل . )